الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
71
تنقيح المقال في علم الرجال
الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد ولّاه على مقدّمة جيشه عند مسيره إلى صفّين « 1 » ، وكانت مقدّمته اثنى عشر ألفا ،
--> - وصفحة : 565 ، و 567 ، و 574 ، و 5 / 12 ، و 21 ، و 64 ، و 65 ، و 67 ، وكذلك في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد في موارد عديدة منها في 3 / 191 . ( 1 ) قال الطبري في تاريخه 4 / 349 ، وقريب منه في شرح النهج لابن أبي الحديد 2 / 140 ، في ذكر الوفود التي خرجت من البلاد إلى المدينة المنوّرة لتقديم شكايتها لعثمان من ولاته : وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق ، وعلى الرفاق : زيد بن صوحان العبدي ، والأشتر النخعي ، وزياد بن النضر الحارثي ، وعبد اللّه بن الأصم . . إلى أن قال : ومشى فيما بين أهل مصر وأهل البصرة زياد بن النضر وعبد اللّه بن الأصمّ . . ، وفي صفحة : 565 ، قال : فبعث علي [ عليه السلام ] زياد بن النضر الحارثي طليعة في ثمانية آلاف ، وبعث معه شريح بن هاني في أربعة آلاف . . ، وفي صفحة : 566 ، قال : إنّ عليا لمّا قطع الفرات دعا زياد بن النضر وشريح بن هاني ، فسرحهما أمامه نحو معاوية على حالهما التي كانا خرجا عليها من الكوفة . . إلى أن قال : ثم لحقوا عليا [ عليه السلام ] بقرية دون قرقيسياء ، وقد أرادوا أهل عانات ، فتحصّنوا وفرّوا ، ولمّا لحقت المقدّمة عليا [ عليه السلام ] ، قال : مقدمتي تأتيني من ورائي ، فتقدّم إليه زياد بن النضر الحارثي وشريح بن هاني ، فأخبراه بالذي رأيا حين بلغهما من الأمر ما بلغهما ، فقال [ عليه السلام ] : « سدّدتما » ، وفي صفحة : 574 في وقعة صفين ، قال : فأخذ عليّ [ عليه السلام ] يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج معه جماعة ، ويخرج إليه من أصحاب معاوية آخر معه جماعة فيقتتلان في خيلهما . . إلى أن قال : ومرّة زياد بن النضر الحارثي . . وفي تاريخ الطبري 5 / 12 - أيضا - قال : فكان مع عمّار زياد بن النضر على الخيل ، فأمره أن يحمل في الخيل ، وفي صفحة : 21 : وزحف الأشتر نحو الميمنة ، وثاب إليه ناس تراجعوا من أهل الصبر والحياء والوفاء ، فأخذ لا يصمد لكتيبة إلّا كشفها ، ولا لجمع إلّا حازه وردّه ، فإنّه لكذلك إذ مرّ بزياد بن النضر يحمل على العسكر ، فقال : من هذا ؟ فقيل : زياد بن النضر استلحم عبد اللّه بن بديل وأصحابه في الميمنة ، فتقدم زياد فرفع لأهل الميمنة رايته فصبروا ، وقاتل حتى صرع ، ثم لم يمكثوا إلّا كلا شيء حتى مرّ بيزيد بن قيس الأرحبي محمولا نحو العسكر ، فقال الأشتر : من هذا ؟ فقالوا : -